كثير من الناس يطرحون تساؤلات مثل أين أجد شريك الحياة المناسب وهل كل من على التطبيقات يهدف للنصب والخداع. في الواقع، هذه الفكرة مجرد خرافة منتشرة بين الكثيرين الذين مروا بتجارب سلبية، لكن الحقيقة أن أدوات التواصل الحديثة هي مجرد وسيلة، تماماً مثلما تبحث عن زواج في عنيزة أو في أي مدينة أخرى، فإن الجدية تعتمد على وضوح أهدافك. عندما أقول أريد الزواج، أحتاج إلى أن أكون مدركاً تماماً لمن أتحدث معه وكيف أقوم بتقييم الشخصية بناءً على الأفعال لا الأقوال.
ما الحل إذاً لتجنب التجارب السيئة. من المهم أن تعرف متى تنسحب من المحادثة إذا شعرت بأي تلاعب أو طلبات مالية غير مبررة. أبحث عن زوجة أو زوج يتطلب منك صبراً وذكاءً اجتماعياً. إذا سألت كيف الطريقة الصحيحة، فهي تبدأ بوضع معايير واضحة منذ البداية. البعض يدخل إلى هذه المواقع ولديه طموح في التعدد في الزواج وهو أمر يتطلب صراحة مطلقة من اللحظة الأولى لضمان عدم ضياع وقت الطرف الآخر. لماذا تخاف من التجربة إذا كنت قادراً على حماية خصوصيتك ومعلوماتك الشخصية.
أبحث عن شخص محترم يقدر قيمة الارتباط، وأتساءل دائماً كيف أتزوج بطريقة آمنة في ظل هذا التوجس العام. الحقيقة أن التطبيقات توفر لك فرصاً واسعة لم تكن متاحة من قبل، وكل ما عليك فعله هو التعامل مع الأمر بحذر. عندما أقول أود التعرف على شريك حياة، فأنا أضع نصب عيني بناء أسرة مستقرة، وهذا يستلزم أن أسأل نفسي ماذا أفعل لأكون طرفاً جذاباً وجاداً في نظر الآخرين. لا تترك الخوف يمنعك من السعي وراء نصيبك، فالتطبيقات مليئة بأشخاص يبحثون عن نفس هدفك وهو الاستقرار وتكوين بيت دافئ، فقط أين الحق في هذا التخوف. الحق أن توازن بين الحذر والبحث بجدية عن عاوز اتجوز بطريقة شرعية ومحترمة بعيداً عن المظاهر الخادعة التي يروج لها البعض.